عباس حسن
317
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
من الإسناد إلى المضاف إليه ، مع إرادة المضاف . وشتان بين الإسنادين والمجازين ؛ فالإسناد في الأول واقع بين الكل والجزء الذي هو بعضه ، فيصح إطلاق كل منهما وإرادة الآخر ، بخلاف الثاني فهو بين الأبوة والنبوة . هكذا يقولون « 1 » ، وهو تعليل جدلى محض كما قلنا . وفيه مخالفة لما أجازوه من قبل ، من إضافة الشئ إلى نفسه أحيانا . . . « 2 »
--> ( 1 ) راجع حاشية التصريح في هذا المكان . ( 2 ) كالذي في ص 41 و 51 وما بينهما .